كورة سيتي – في ليلةٍ حافلة بالترقب، أضاء صقر المويلح سماء المزاد الوطني للصقور، محققًا رقمًا قياسيًا بلغ 211 ألف ريال، متجاوزًا المبلغ الابتدائي 100 ألف ريال الذي بدأ به المزايد.
موجة صدمية في عالم الصقور
شهدت جلسة المزاد الأحد حضور تسعة طواريح، حيث تنافست العروض على فرخ شاهين، المويلح، الذي يُعتبر من أندر أنواع الشاهين البحري المهاجر. بدأ المزايد بمبلغ 100 ألف ريال، لكن التنافس الشديد دفع السعر إلى 211 ألف ريال، ما يعكس قيمة هذا الصقر النادر في السوق السعودي.
التركيز على الصقور البحرية: حماية السلالات
يقتصر استقبال الصقور في المزاد على الشاهين البحري المهاجر، مع استبعاد الشاهين القرناس والصقر الحر، وذلك لدعم استدامة هذه السلالات وحفظ تنوعها البيولوجي. يظل هذا التوجه جزءًا من استراتيجية المركز الوطني للصقور للحفاظ على التراث الطبيعي.
تجربة متكاملة للمتسابقين عبر القنوات الرقمية
يستمر استقبال صقور الطرح المحلي على مدى شهرين، مع بث مباشر ليالي المزاد عبر القنوات التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي، ما يتيح الصقارين والمهتمين متابعة الحدث في أي وقت. يوفّر المركز الوطني للصقور خدمات شاملة للـطواريح، بما في ذلك السكن والنقل إلى مقر المزاد، وتقديم عرض سريع ومباشر عبر القنوات الناقلة.
أفق جديد: مستقبل صقور المويلح في السوق السعودي
مع ارتفاع سعر صقر المويلح، يُظهر السوق السعودي اهتمامًا متزايدًا بالصقور البحرية، ما يفتح آفاقًا جديدة للمتسابقين والمستثمرين. إن نجاح هذا المزاد يعزز مكانة المركز الوطني للصقور كمنصة رائدة في تنظيم وتسهيل عمليات الطرح، ويؤكد على أهمية الحفاظ على هذه الكائنات النادرة في ظل التحديات البيئية الحالية.