كورة سيتي – في ليلةٍ صارت فيها أوستن ساحةً للبطولات، أظهر لويس هاميلتون، السائق البالغ من العمر 41 عامًا، براعةً لا تُضاهى في التجارب الحرة الثالثة لسباق جائزة أمريكا الكبرى. فقد سجل زمنًا قياسيًا قدره دقيقة واحدة و34.893 ثانية، متفوقًا بفارق 0.168 ثانية على ماكس فرستابن وسابقًا بفارق 0.234 ثانية على زميله شارل لوكلير.
صراع السرعة في أوستن: كيف احتل لويس القمة؟
على الرغم من أن شارل لوكلير كان قد تصدر الحصتين الأوليين، إلا أن هاميلتون استعاد السيطرة في الحصة الأخيرة. كان قد واجه يومًا صعبًا في اليوم السابق، مع اشتكا من المطبات وإعدادات سيارته، لكنّ التحسينات التي أجرى فريق فيراري في إعداد السيارة أدت إلى تحسن ملحوظ في الأداء.
تجاوز العقبات: الهروب من السيارات البطيئة
أثناء لفة سريعة في نهاية الحصة، اضطر هاميلتون إلى تفادي سيارة أودي البطيئة التي يقودها جابرييل بورتوليتو، وهو ما يُظهر مدى دقة التحكم والسرعة التي يمتلكها السائق. كما كان لوكلير قد خسر موقعه الأولي بسبب حذف أفضل لفة له نتيجة تجاوز حدود الحلبة عند المنعطف التاسع.
تحسينات فيراري تكشف أسرار الفوز
أشار زاك براون، رئيس مكلارين، إلى أن فيراري قد حقق تحسينات كبيرة في إعداد السيارة، مما جعلها منافسة قوية في هذه الجائزة الكبرى. وأضاف أن فريق فيراري قد يصبح الفريق الذي يجب التغلب عليه في السباق.
أهمية لويس في الساحة العالمية
بصفتِه بطل العالم سبع مرات، يُعتبر لويس هاميلتون أحد أعظم السائقين في تاريخ الفورمولا 1. إن تحقيقه لأسرع زمن في هذه التجارب يضيف إلى سجله المذهل ويعزز من فرصه في تحقيق المركز الأول في السباقات القادمة.
النتائج الأخرى: منافسة شرسة في الساحة
سجل كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، خامس أسرع زمن، متأخرًا بفارق بسيط بسبب تجاوز حدود الحلبة. احتل جورج راسل المركز الرابع، بينما احتل أوسكار بياستري المركز السادس، و لاندو نوريس المركز الثامن. نيكو هولكنبرج وبيير جاسلي و إسحاق حجار أكملوا المراكز العشرة الأولى.
التطلعات المستقبلية: مسار نحو القمة
مع تقدم أنتونيلي على راسل بفارق 102 نقطة قبل خمسة سباقات، يظل السباق في متناول اليد. ومع ذلك، فإن التحديات في الشرق الأوسط قد تؤثر على النتائج النهائية، خاصةً في ظل الصراع الدائر في المنطقة.