كورة سيتي – في خضم موسم 2026-2027، يواجه فريق برشلونة الإسباني الأول لكرة القدم تحديًا غير متوقع بعد هزيمتين متتاليتين أمام كبار المنافسين، ما يضعّف الثقة في قيادة المدرب الألماني هانزي فليك. فقد خسر الفريق في الدوري الإسباني أمام ريال مدريد بنتيجة 1-2، ثم في دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان 2-4، ما يثير تساؤلات حول قدرة الفريق على مواكبة أعلى مستويات المنافسة.
تحديات الدفاع في ظل غياب الأبطال
تُظهر الخسائر الأخيرة ضعفًا واضحًا في خط الدفاع، خاصة مع غياب اللاعبين الرئيسيين: إريك جارسيا، جول كونديه، أندرياس كريستنسن، و داني أولمو. هذه الخسائر أدت إلى ترك مساحة كبيرة أمام الخصوم، كما ظهر في هجوم مبابي الذي سجل هدفه المئوي في مباراة الكلاسيكو.
الاستراتيجية الدفاعية: من الظهير إلى القلب
أُجبر فليك على اعتماد جيرارد مارتين، الذي تحول من الظهير الأيسر إلى قلب الدفاع، إلى جانب باو كوبارسي. على الرغم من أداء مارتين الجيد في بعض اللحظات، إلا أنه كان عاجزًا أمام مبابي، مما أظهر ضعفًا في التغطية الدفاعية عند الضغط العالي.
الخطوة التالية: التحديات القادمة
يواجه برشلونة جدولًا مزدحمًا، مع مباراة في نوفمبر ضد أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا، ثم لقاء مع أتلتيكو مدريد، وأخيرًا مباراة مع مانشستر سيتي على ملعب كامب نو. ستُختبر قدرة الفريق على التكيف مع الضغط البدني والنفسي، خاصة مع عدم وجود دفاع جديد بعد صفقات الصيف.
في ظل هذه الظروف، يظل فليك متفائلًا، مؤكدًا أن الخسائر جزء من اللعبة وأن الفريق سيعمل على تحسين الأداء في كل تدريب.