القمة العالمية للأمن والتقنية في الرياض: رؤية جديدة للابتكار والتعاون الدولي

القمة العالمية للأمن والتقنية في الرياض: رؤية جديدة للابتكار والتعاون الدولي

كورة سيتي –

رؤية القيادة السعودية في الأمن الرقمي

تُعَدّ القمة العالمية للأمن والتقنية (GSTS) في الرياض منصة حيوية تُعكس التزام المملكة بتعزيز منظومة أمنية متقدمة تعتمد على المعرفة والابتكار. تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، وبتوجيه من وزير الداخلية، يهدف الحدث إلى توظيف التقنيات الحديثة في القطاعات الأمنية، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء.

إقرأ أيضاً.. مستقبل ميسي: هل يمدد عقده مع إنتر ميامي؟

منهجية بناء الكفاءات الوطنية

يبدأ الشهر المرافق للقمة، الذي يمتد من 1 إلى 30 نوفمبر، ببرنامج تدريبي متكامل يضم 13 منطقة إدارية، مع معسكرات وورش عمل تقنية. يشارك في هذه الفعاليات أكثر من 100 قائد من القطاعات العسكرية والأمنية، مع دعم من جامعات عالمية، لتأهيل الكفاءات الوطنية وتطوير مهاراتهم في مجالات الأمن والتقنية.

معرض ومسابقة SAIF: منصة للمبتكرين العالميين

من 24 إلى 26 نوفمبر، يُستضيف مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض معرض ومسابقة الأمن والابتكار العالمية (SAIF). يتيح الحدث للمبتكرين والباحثين من 14 مجالاً تقنياً عرض ابتكاراتهم، وتبادل الخبرات مع خبراء من جميع أنحاء العالم، مع توفير مساحات تفاعلية لجلسات حوارية وورش عمل تطبيقية.

الخطط المستقبلية وتوقعات القمة

تختتم القمة في الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر، حيث يجتمع قادة الأمن، صناع القرار، والمبتكرون لمناقشة مستقبل الأمن والتقنية، واستكشاف فرص شراكات استراتيجية. تُعد هذه الجلسات منصة دولية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، مع التركيز على تطوير حلول مبتكرة للتحديات الأمنية المستقبلية.

مقالات ذات صلة